‏إظهار الرسائل ذات التسميات 2017 at 07:47PM. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات 2017 at 07:47PM. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 12 مايو 2017

لماذا من يتحدث لغتين أقدر على التعلم وتعدد المهام؟

هذا الموضوع لماذا من يتحدث لغتين أقدر على التعلم وتعدد المهام؟ ظهر على شبكة ابو نواف.

bilingual speakers

الأشخاص الذين يجيدون التحدث بلغتين يشعرون بالوقت بشكلٍ مختلف، اعتماداً على سياق اللغة الأقرب للأحداث، وفقاً لدراسة جديدة صادرة من جامعة لانكستر البريطانية.

تُشير هذه الدراسة التي نُشرت في مجلة علم النفس التجريبي، أن اللغات المختلفة تشير إلى الوقت بطرق مختلفة، وبالتالي اختلاف شعور متحدثيها بالوقت.

يتحدث لغتين

لماذا من يتحدث لغتين أقدر على التعلم وتعدد المهام؟

أجرى كل من البروفيسور اللغوي بانوس أثينسوبلوس، والبروفيسور إيمانويل بيلوند، تجربة توضح ماهية الأمر أكثر، إذ قاموا بسؤال أشخاص يتحدثون الإسبانية والسويدية عن تقديرهم للوقت أثناء مشاهدة خط يكبر عبر الشاشة، أو حاوية يتم ملؤها.

فيما تَرَك الباحثين السويديين الذين يتحدثون الإسبانية أيضاً يقدرون الوقت باستخدام كلمة “Duracion”، والتي تعني “مدة” في اللغة الإسبانية، أو ما يساويها في السويدية وهي كلمة “Tid”.

وعند وصف الأشخاص للوقت الذي استغرقه ملء الإناء قدروه بـ”الحجم” عند استخدامهم اللغة الإسبانية، وعند وصفه بالسويدية وصفوا الوقت المار حتى امتلاء الإناء بـ”المسافة”.

ما يعني أن المتحدثين الإسبان يقدرون الوقت أثناء أخذ استراحة قصيرة بـ”الكميات المادية والحجم”، بينما يصفه المتحدثون السويديون بـ”المسافة المادية”.

يتحدث لغتين

وقد علّق البروفيسور أثينسوبلوس على نتائج التجربة بالقول: “لغتنا تزحف إلى مشاعرنا اليومية وتصوراتنا للأشياء أكثر مما ندرك”. كما وأكد أن من يجيدون لغتين يستخدمون الطرق المختلفة لتقدير الوقت دون عناء أو حتى وعي. وهذا يُشير إلى أن اللغة يُمكن أن تتخلل حواسنا ومشاعرنا وإدراكنا.

ووفقاً للنتائج فإن الأشخاص الذين يجيدون التحدث بلغتين هم أكثر مرونة في التفكير من أولئك الذين يتحدثون لغة واحدة، حيث ينتقل العقل بين اللغات المختلفة بشكل يومي، وهذا ما يمنح الشخص مثل القدرة على التعلم وتعدد المهام، كما أنه يُحافظ على السلامة العقليّة على المستوى بعيد المدى.

المصدر

هذا الموضوع لماذا من يتحدث لغتين أقدر على التعلم وتعدد المهام؟ ظهر على شبكة ابو نواف.

from شبكه ابونواف


الخميس، 23 مارس 2017

كيف كانت فأصبحت: صور منذرة من ناسا لتأثير تغير المناخ على كوكب الأرض!

ربما لم يلحظ أحدنا هذا، لكن حسبما أوردت تقارير حديثة الأمم المتحدة، فقد ازداد معدل حدوث الكوارث الطبيعية بما في ذلك العواصف والفيضانات والموجات الحارة خمسة أضعاف منذ عام 1970! هذه معلومة صادمة أحببت البدء بها مباشرة في هذا المقال، والسبب كما خمنت أنت هو تغير المناخ. فخلال العقد الأول من القرن الحالي، شهد كوكب الأرض حوالي 3496 كارثة طبيعية من الفيضانات والعواصف والجفاف وموجات الحرارة، وهو ما يقرب من خمسة أضعاف عدد الكوارث التي حدثت خلال السبعينات!

الرقم السابق رقم مخيف هو الآخر، ويمكننا أن نواصل سرد بقية الأرقام المرعبة حول آثار التغير لكننا سنلجأ لمقاربة أخرى هنا في هذا المقال: فلنقارن بين الصور الملتقطة لأماكن بعينها على سطح الكوكب بفارق زمني بين 5 إلى 100 سنة كاملة! لا تستكثروا القرون لأنها مقارنة بعمر الأرض لا تساوي حتى ثواني سريعة، ومع هذا ستصدمون مع مشاهدة حجم الاختلاف الكبير الذي استطاع الإنسان تحقيقه عبر سنين قليلة!

لملايين السنين صمد كوكب الأرض أمام كل وأي شيء، بما في ذلك آلاف السنين الأولى من عصر البشر، وامتدادًا إلى عصر الآلة الحديث. لكن ها هي الدراسات والصور تظهر لنا ما فعلته به العقود القليلة الماضية والتي فاق تاثيرها تأثير ملايين السنين السابقة. فلننطلق معًا في رحلة إلى الماضي لنقارن تلك الصور االمنذرة لملتقطة من ناسا ضمن صور أخرى لما كان عليه كوكب الأرض وما صار إليه…

Powell Lake, Arizona and Utah. March, 1999 — May, 2014. بحيرة باول Powell Lake، أريزونا ويوتاه: مارس 1999 – مايو 2014

بحيرة أوروفيل Oroville، كاليفورنيا: يوليو 210 – أغسطس 2016

جبل ماترهورن Matterhorn في جبال الألب، على الحدود بين سويسرا وإيطاليا: أغسطس 1960 – أغسطس 2005

مثلجة موير Muir، ألاسكا: أغسطس 1941 – أغسطس 2004

نهر داشت Dasht، باكستان:أغسطس 1999 – يونيه 2011

مثلجة بيدرسين Pedersen Glacier، ألاسكا: صيف 1917 – صيف 2005

مثلجة الدب Bear، ألاسكا: يوليو 1909 – أغسطس 2005

مثلجة توبوجان Toboggan، ألاسكا: يونيو 1909 – سبتمبر 2000

النهر الصناعي العظيم، ليبيا: أبريل 1987 – أبريل 2010. هذا هو أكبر مشروع هندسي في العالم: شبكة من الأنابيب والقنوات والآبار بعمق أكثر من 500 متر توفر نظام المياه المنطقة الصحراوية بالماء.

غابات أوروغواي Uruguay Forests: مارس 1975 – فبراير 2009. وعلى الرغم من أن أوروغواي قد نجحت فيما بعد في زيادة مساحة الغابات فيها من 000 45 هكتار إلى 900 000 هكتار، إلا أن هذا كان له أثرًا لا يمحى في فقدان التنوع النباتي والحيواني!

بحيرة مار تشيكيتا Mar Chiquita، الأرجنتين: يوليو 1998 – سبتمبر 2011

مثلجة كوري كاليس Qori Kalis، بيرو: يوليو 1978 – يوليو 2011

مثلجة ماكارثي McCarty، ألاسكا: يوليو 1909 – أغسطس 2004

الغابات في روندونيا Rondonia، البرازيل: يونيو 1975 – أغسطس 2009

غابة مابيرا Mabira، أوغندا: نوفمبر 2001 – يناير 2006

بحر آرال Aral Sea، سيا الوسطى: أغسطس 2000 – أغسطس 2014

مثلجة كارول Carroll Glacier، ألاسكا: أغسطس 1906 – سبتمبر 2003

تتوقعون أن يسوء الأمر أكثر من هذا؟ هل سيقارنون في 2162 بين صور ذلك اليوم وصور حاضرنا باعتبارها الأفضل؟ نتمنى أن يحدث العكس…

 

مصدر الصور: ناسا

رابط المقال الأصلي: كيف كانت فأصبحت: صور منذرة من ناسا لتأثير تغير المناخ على كوكب الأرض!.

عالم الإبداع: http://ift.tt/yPI3xM

fromعالم الابداع