‏إظهار الرسائل ذات التسميات عالم الإبداع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عالم الإبداع. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 13 نوفمبر 2017

صور مثالية … بمحض الصدفة!

للمصور دينيس شيريم Denis Cherim سلسلة من الصور الفوتوغرافية باسم “مشروع الصدفة Coincidence Project”؛ وبه يقوم دينيس كما هو واضح بالتقاط صور مرتبة بشكل مثالي دون أي تدخل منه كما يدعي … فقط هي الصدفة التي تجمع كافة العناصر بتوقيت وموقع مثاليين لتجد الأشجار، والسيارات وعجلات الدراجات والسحب في السماء وطلاء الأسفلت وطلال كل من يمر أو ما ينتصب في الشارع وقد تراصفت واندمجت جميعها لتكون مشاهد مثالية لن تصدق إنها مفتعلة! فقط لدينا كلمة دينيس المخلصة بأن هذا كله محض صدفة.

بالتأكيد لا يخلو الأمر من تدخل بسيط ولو بأضيق الحدود من دينيس؛ وما يمكنه القيام به دون اتهامه بافتعال هذه المشاهد هو اختبار الزاوية المناسبة التي تضمن هذا التراصف المثالي لعناصر الصورة. مع هذا التدخل قد تفسد فكرة المشروع تمامًا لدى البعض، لكن المؤكد هنا هو أن هذه الصور التي التقطها ويداوم دينيس على إلتقاطها مدهشة ورائعة حقًا. فلنستمتع بها طالما أمكننا هذا إذن!

Denis Cherim Photography ©

 

رابط المقال الأصلي: صور مثالية … بمحض الصدفة!.

عالم الإبداع: http://bit.ly/2xkmjpa

fromعالم الابداع


السبت، 11 نوفمبر 2017

بين البحر والسماء … فيديو مدهش للأسماك الطائرة بينما تهرب من مفترسيها!

السمك الطائر أو إكسوسيتيدي Exocoetidae، هو فصيلة من الأسماك من طائفة شعاعيات الزعانف. وكما يوحي اسمها، فهذا السمك يطير! لا خدعة هنا إن كنت تفكر في هذا …

عند اقتراب عدو منها، يضرب ذلك النوع من الأسماك بذيلها في الماء يمينًا ويسارًا بسرعة تجعلها تخرج من الماء، عندئذ تفرد زعنفتين كبيرتين يشبها الشراعين لتنطلق خارج الماء إلى ارتفاعات كبيرة لعدة أمتار، محلقة بسرعة 30 – 40 كيلومتر في الجو لمدة نحو 10 ثوان أو أكثر! وعند سقوطها إلى الماء تقوم بضرب الماء بذيلها على نفس النحو مرة أخرى فتقطع بذلك مسافة أخرى بعيدا عن العدو!

وبتكرار هذه العملية ست أو سبع مرات، يمكنها قطع قرابة كيلو متر كامل! وعند رجوع السمكة الطائرة إلى الماء فهي تضم زعانفها الكبيرة وتعوم كالعادة. مقطع الفيديو الساحر التالي سيأخذ بأنفاسكم …

http://bit.ly/2ys8plI

كما رأيتم، فهو لا يطير كما الطيور ولا يحرك زعانفه في الهواء أو يضرب بها كالأجنحة، بل ينزلق في الهواء كما الطائرات الشراعية. مع هذا يبدو المشهد ساحرًا وبهيًا للغاية! يسمى هذا السمك أحيانًا بـ “بانج بانج” نظرًا للصوت الذي يصدر عنه عند اصتدامه بجانب السفينة. كما أن له عينان منقسمتان كل منهما تتحرك في اتجاه مختتلف، وبهما يستطيع رؤية ما فوقه وما تحته في نفس الوقت! بهذه الطريقة تزيد فرصه في الفرار من أعدائه في البحر من الأسماك الكبيرة، ومن اعدائه في السماء من طيور البحر.

السمك المفترس الكبير الذي رأيتموه يتغذى على السمك الطائر في المقطع السابق يسمى سمك الدورادو Dorado وتدعى أيضًا بالـ “ماهي ماهي Mahi-mahi” أو “القوي القوي” بلغة الهاواي. كذلك الطير الشره الذي يحلق بالأعلى في الانتظار هو طير الفرقاطات Fregata الذي ينتمي عائلة البجعيات، وتصل سرعته إلى 450 كم/ساعة! كما ترون، فأعداء السمك الطائر لا يشق لها غبار، ولمثل هذا السبب كانت قدرة السمك الطائر المميزة والاستثنائية على الرد!

 

يؤكل السمك الطائر في جزر البحر الكاريبي وفي اليابان، والصين وفيتنام. ويستخدمه اليابانيون في صناعة غذاء السوشي، كما أن بطارخه تعد لديهم من المأكولات اللذيذة. للأسف، لم تستطع مهارة السمك الطائرة وقدراته الاستثنائية إنقاذه من المفترس الأسمى في هذا العالم … ذلك الذي يدعى إنسانًا.

رابط المقال الأصلي: بين البحر والسماء … فيديو مدهش للأسماك الطائرة بينما تهرب من مفترسيها!.

عالم الإبداع: http://bit.ly/2xkmjpa

fromعالم الابداع


الثلاثاء، 7 نوفمبر 2017

دبلة الزواج المثالية ببصمة شريك حياتك … حرفيًا!

بعيدًا عن عادة الغرب في أن يكون قيد الزواج الذهبي في يد العروس خاتم من الألماس، فلدينا نحن في الشرق العادة الأشهر في الاكتفاء بـ “دبلة” للدلالة على الخطبة أو الزواج. هذا إلى جانب الخمسة كيلوجرامات من الذهب الهامشية كـ “شبكة” رمزية للعروس للتعبير عن الحب بالطبع!

لكن الغريب مؤخرًا، هو أن تزايد الطلب عند الغرب على “دبلة” الزواج بدلًا من الخاتم التقليدي الشهير؛ ومن هذا المنطلق صارت هناك تلك الصرعة الخاصة بتصميم قيود الزواج بأشكال وأساليب مبتكرة كون تلك “الدبلة” ما هي في الأصل إلا طوق بسيط لا يحمل أي فصوص ثمينة أو تصميم مميز. هكذا رأينا من قبل خاتم الصوت الذي يحمل عبارة أثيرة إلى نفسك ويلّفها حول إصبعك متى ذهبت، وبالتأكيد لم تكونوا لتتوقعوا أن يتوقف الأمر هناك. لقد حان وقت دبلة بصمة الإصبع بالطبع!

بدأ الأمر بذلك المستخدم الذي يحمل اسم “Im_High_Tech” على موقع Reddit الشهير، عندما نشر صورًا لخاتم زواجه الذي لم يكن إلا دبلة من الذهب الأبيض ببصمة إصبع زوجته محفورة على وجهها.يقول Im_High_Tech أنه قد لاحظ تلك الفكرة قبل بضع سنين على هيئة خاتم من الخشب، لذا عندما كان يفكر في الحصول على دبلة لزواجه فقد ذهب بفكرته إلى إحدى متاجر الحلى المتخصصة في صنع قطع مجوهرات حسب الطلب على الانترنت. ولحسن الحظ كان الأمر بسيطًا إلى درجة كافية بأن تخرج دبلة زواجه بالدقة والحرفية التي تمناها.

منذ ذلك الوقت، ومع تزايد الإعجاب بصور “Im_High_Tech“، نمت تلك الصرعة سريعًا وتوالت الطلبات للحصول على دبلة مميزة فريدة لا تتكرر؛ مما شجع الكثير من الشركات الأخرى على تقديم الخدمة نفسها ضمن خدمات تخصيص الحلى والمجوهرات حسب رغبة العميل.  وكما ترون بالصور، فتلك الأطواق الصغيرة للأصابع ليست ذات قيمة مادية كبيرة، وإنما قيمتها  في أهمية ومكانة من تحمل بصمة إصبعه على وجهها بالنسبة لك!

 

وحاليًا، إذا أردت الحصول على دبلة مماثلة، سيتعين عليك طلبها من عدد من المتاجر العالمية الشهيرة بالخارج كـ Etsy أو JubileJewel؛ وإن كنا نتوقع ألا يطول الأمر حتى تتوفر الخدمة نفسها في المتاجر المحلية في بلادنا العربية إن لاقى الأمر قبولًا.

رابط المقال الأصلي: دبلة الزواج المثالية ببصمة شريك حياتك … حرفيًا!.

عالم الإبداع: http://bit.ly/2xkmjpa

fromعالم الابداع


وراء الكواليس: بعض أشهر أفلام الإثارة قبل إضافة المؤثرات البصرية!

ما هو مفرد “كواليس”؟ سؤال مفاجيء، أليس كذلك؟ هناك سجع غير مقصود بين “مفاجيء” و”كذلك” وإن كنت أرحب به هنا. كواليس كلمة فرنسية في الأصل Coulisse، ومفردها كوليس أو كالوس، وقد دخلت اللغة العربية منذ زمن وأثبتتهما المعاجم العربية الحديثة.

“كوليس” المفرد غير شائع في الاستعمال، وإنما الشائع هو كواليس جمعًا. والكواليس ابتداءً هي أماكن على المسرح لا يراها المشاهدون وينتظر بها الممثلون قبل أن يظهروا على المسرح. اقتصر معناها في الأصل على هذا المعنى، لكن لاحقًا درج استخدامها للدلالة على أي مكان أو خلفية مخبأة عن العموم ويحاك بها شيء ما. لا عجب أن صارت تستخدم كثيرًا في أروقة السياسة؛ في الواقع كل لا تدور السياسة حقًا وفي مجملها إلا بالكواليس.

لماذا استطردنا في هذا الأمر بينما أنت تنتظر مطالعة “بعض أشهر أفلام الإثارة قبل إضافة المؤثرات البصرية!” كما يعدك العنوان؟ لأنه لابد وأن تخرج من كل مقال على عالم الإبداع بمعلومة مفيدة حقًا بدرجة ما! لا تنتظر أن نضع الصور مباشرة دون كلمة واحدة هنا.

فلنطالع معًا بعض أشهر أفلام الإثارة الحديثة قبل إضافة المثرات البصرية والجرافيك الحركي إليها …

فيلم Guardians of the Galaxy

فيلم Sweeney Todd: The Demon Barber of Fleet Street

فيلم Sweeney Todd: The Demon Barber of Fleet Street

فيلم Harry Potter

فيلم Twilight

فيلم Deadpool

فيلم Deadpool

فيلم Deadpool

فيلم Deadpool

فيلم Deadpool

فيلم The Matrix

فيلم Pirates of the Caribbean

فيلم Pirates of the Caribbean

فيلم Pirates of the Caribbean

فيلم Cinderella

فيلم Cinderella

فيلم Cinderella

فيلم Godzilla

فيلم The Lord of the Rings

فيلم Sweeney Todd: The Demon Barber of Fleet Street

فيلم Batman

فيلم The Hobbit

فيلم The Avengers

فيلم Alice in Wonderland

فيلم Alice in Wonderland

وهذا مقطع فيديو مبهر آخر من صفحة عالم الإبداع على فيسبوك يتناول المؤثرات البصرية لفيلم “السور العظيم The Great Wall”. اعتقد البعض أن الفيلم قد تم تصويره على سور الصين العظيم بالفعل أو على الأقل أجزاء قليلة منه، لكن الحقيقة أن كل شيء قد تم بناؤه داخل استوديوهات التصوير وبقلب أحدث برامج الجرافيك وتحرير الفيديو!

http://bit.ly/2zl81cK

قد يكون من المحبط قليلًا أن نجد العوالم السحرية الخلابة والمعقدة التي أسرتنا بها تلك الأفلام بلا وجود حقيقي حتى على أقل مستوى، لكننا في الوقت نفسه ممتنون بلا شك للتطور المدهش الذي طرأ على أساليب المؤثرات البصرية والحركية بما يكفي لخلق أشياء جميلة ومتقنة من العدم.

رابط المقال الأصلي: وراء الكواليس: بعض أشهر أفلام الإثارة قبل إضافة المؤثرات البصرية!.

عالم الإبداع: http://bit.ly/2xkmjpa

fromعالم الابداع