‏إظهار الرسائل ذات التسميات 2017 at 08:18PM. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات 2017 at 08:18PM. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 29 نوفمبر 2017

لماذا يعاني رواد الفضاء من هشاشة العظام؟

هذا الموضوع لماذا يعاني رواد الفضاء من هشاشة العظام؟ ظهر على شبكة ابو نواف.

رواد الفضاء

من الأشياء المشتركة بين رواد الفضاء الذين قضوا فترة طويلة في ظروف منعدمة الجاذبية في الفضاء الخارجي، هي أنهم يُعانون جميعًا من هشاشة العظام وآلام في المفاصل. فما السبب في ذلك؟

رائد فضاء

العلاقة بين رواد الفضاء وهشاشة العظام..

هشاشة العظام هي ناتج عن الفقدان التدريجي لكثافة العظام، بحيث يُصبح الهيكل العظمي أضعف وأكثر عرضة للكسور. ويُلاحَظ أن رواد الفضاء ممَّن قضوا فترة طويلة في ظروف انعدام الجاذبية، يُعانون من أعراض هشاشة العظام، وذلك بسبب فقدان كثافة العظام بوتيرة سريعة.

رائد فضاء

فقد لوحظ في الكشوفات التي يُجريها الأطباء لكل رائد فضاء يعود من رحلة في الفضاء الخارجي، انخفاضًا كبيرًا في الكتلة العضلية، والعظمية كذلك. ووفقًا لخبراء وكالة ناسا الفضائية، فإن رواد الفضاء الذين يقضون عدة أشهر في مهمات فضائية، يُمكن أن يفقدوا في المتوسط ما بين 1 – 2% من كتلة العظم كل شهر.

رواد الفضاء

وعادة ما يعاني رائد الفضاء من فقدان في كتلة العظم في النصف السفلي من الجسد، وخاصةً في الفقرات (العمود الفقري) وعظام الساق. ويخسر العظم الفخذي الداني (عظم الفخذ) حوالي 1.5% من كتلته في الشهر، أو ما يقرب من 10% على مدى مدة ستة أشهر بقاء في الفضاء، مع الانتعاش بعد عودته إلى الأرض في مدة تستغرق ما لا يقل عن ثلاث أو أربع سنوات.

رائد فضاء

كما يؤدي فقدان كتلة العظام إلى ارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بحصى الكلى. وهذا يجعلنا نتساءل عن سبب خسارة رائد الفضاء لكتلته العظمية بهذه السرعة الكبيرة؟

رائد فضاء

في الفضاء الخارجي، يُشبه وضع رائد الفضاء إلى حدٍ كبير ووضع المريض طريح الفراش. فمع الوقت، تبدأ عظام المريض طريح الفراش بالضعف تدريجيًا لقلة اعتماده عليها وتحريكها، ما يجعله عرضةً لهشاشة العظام. نفس الحال ينطبق على رائد الفضاء. فالبقاء فترة طويلة في الفضاء الخارجي يُقلل من اعتماده على العضلات والعظام بفعل انعدام الجاذبية، ما يؤثر على الخلايا العظمية سلبًا، ويجعل العظام تضعف مع الوقت.

إذ ان الجمود وقلة الحركة التي تُصاحب رائد الفضاء خلال مهامه الفضائية، تؤدي إلى إضعاف الهيكل العضلي والعظمي لقلة الاعتماد عليه في الحركة. ويُمكن أن يفقد رائد الفضاء ما نسبته 15% من كثافة المعادن في جسمه في غضون ثلاثة أشهر.

رائد فضاء

لذلك، تحرص ناسا على تركيب صالات رياضية في محطة الفضاء الدولية ليُسمح لرواد الفضاء بممارسة التمارين الرياضية وتقوية البنية العضلية والعظمية، والتقليل من مضاعفات خسارة الكثافة العظمية. حيث يُمارس رواد الفضاء التمارين بمعدّل ساعتين ونصف يوميًا. هذا الإجراء لا يمنع خطر الإصابة بضعف العظام، لكنه يُقلل من الآثار السلبية المترتبة على ذلك.

المصدر

اقرأ أيضًا:

لماذا يعاني رواد الفضاء من خطر العمى عند السفر للمريخ؟

لماذا يرتدي رائد الفضاء بدلة برتقالية اللون عند الانطلاق نحو الفضاء؟

هذا الموضوع لماذا يعاني رواد الفضاء من هشاشة العظام؟ ظهر على شبكة ابو نواف.

from شبكه ابونواف


الجمعة، 23 يونيو 2017

شركة صينية تنتج فاكهة وخضروات بأشكال غريبة!

هذا الموضوع شركة صينية تنتج فاكهة وخضروات بأشكال غريبة! ظهر على شبكة ابو نواف.

شركة صينية

تفاح مربع الشكل وبطيخ على شكل قلب وثمرة أخرى على شكل جمجمة! هذا ما قامت بإنتاجه شركة صينية مختصة بالأعمال الزراعية عبر إنتاج أشكال فاكهة وخضروات غريبة وغير مألوفة!

ثمار

شركة صينية تُنتج ثمار بأشكال غير مألوفة!

شركة “فروت مولد كو” الصينية استعملت تقنية القوالب الجاهزة لزراعة فواكه وخضروات وإنتاجها بأشكال غير مألوفة وغريبة.

ثمار

إذ قامت الشركة بتصميم قوالب بأشكال غريبة مثل جمجمة أو نجوم أو مكعبات وقلوب وأشكال هندسية أخرى مختلفة.

ثمار

الشركة عبر موقعها على الإنترنت صرَّحت على لسان الناطق باسمها، أنها تختص بإنتاج فواكهه وخضار ذات أشكال غريبة ونوعية مرتفعة.

ثمار

التقنية الغريبة تعمل عبر وضع قوالب فوق جذور النباتات وتُترك حتى تنمو الثمار داخلها وتأخذ شكل القوالب.

ثمار

يُذكر أن هذه الطريقة في الزراعة لا تؤثر على جودة المزروعات والثمار كما صرَّحت الشركة، إنما تزيد من الشكل الجمالي لها وإقبال الناس عليها، وذلك كما ورد في صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

ثمار ثمار ثمار ثمار ثمار ثمار ثمار شركة صينية

المصادر

1 ، 2

اقرأ أيضًا:

سيصدمك شكل بعض الفواكه والخضروات قبل عملية التدجين

فواكه غريبة لم تسمع عنها من قبل

هذا الموضوع شركة صينية تنتج فاكهة وخضروات بأشكال غريبة! ظهر على شبكة ابو نواف.

from شبكه ابونواف


السبت، 11 مارس 2017

ميزوفونيا: عندما يكون الصوت هو العدو!

أنت تتناول رقائق البطاطس المقلية مباشرة من الكيس بغير تحفظ في العمل. أنت جائع حقًا، وتلك الرقائق لا يبدو أنها تشبعك لكنها لذيذة لا تقاوم، حتى أنك صرت تحشر ثلاث أو أربع رقائق في فمك بالمرة الواحدة! صارت أصابعك حمراء مزيتة فأخذت تلعقها بصوت عالي قبل أن تنقض مرة أخرى على بقايا البطاطس في قاع الكيس. أنت تطلق عليها ميكروشيبس لأنها رقائق شيبس مصغرة يكون تركيز النـ....
كنت على وشك مواصلة تبرير ما تفعله من خطايا لعقلك، عندما شعرت بسخونة مفاجئة في جانبك الأيسر وكأنما هناك من وضعك إلى جانب أتون مكشوف؛ وعندما نظرت إلى يسارك وجدت زميلتك على الجهة الأخرى من المكتب تنظر إليك في غضب ممزوج بالانزعاج. لابد أنك قد ارتكبت كارثة ما حفزت جينات طفرة الإيذاء البدني عن بُعد لديها. فيما بعد، فلنبحث هذا الأمر فيما بعد!
الآن، ترفع كيس الشيبس العملاق إلى فمك مباشرة. إنها حركة طوفان الميكروشيبس المفضلة لديك! وكنت تفتح فمك بينما يتراقص لسانك بالداخل من الجذل، عندما سمعت تلك الزمجرة من صديقتك! هل ستتحول الآن إلى مستذئب أو ما شابه؟
يبدو أنها تجد الأصوات التي تصدرها بينما تأكل وتضمغ مزعجة لا تحتمل. لكنها تبالغ! حبًا بالله لابد أنها تبالغ! كيف يمكن أن يتسبب صوت المضغ والطحن والبلع واللعق بألم للغير إلى الحد الذي يحوله لتمثال مجسم للنقمة هكذا؟

فلننسحب نحن من ذلك المشهد سريعًا، ولنكتف بالسؤال الأخير الذي أثارته الضحية قبل موتها بلحظات. كيف يمكن أن يصبح الصوت الطبيعي مصدرًا للألم والانزعاج لدي البعض؟

ميزوفونيا: عندما لا يحتمل العقل أصواتًا بعينها

المعنى الحرفي لميزوفونيا Misophonia هو كراهية الصوت، والكلمة نفسها مشتقة من اليونانية القديمة حيث ميزو Miso μισο من μισεῖν misein وتعني “يكره”، وفون phon من اليونانية ϕωνος phonos وتعني “صوت” والصوت المقصود هنا هو الصوت إجمالًا دون تحديد. أما اللاحقة “ia” في نهاية ميزوفونيا، فهي طريقة تحويل الكلمات لحالات طبية، كما هو الحال مثلًا مع سكيتزوفرينيا schizophrenia.

للمزيوفونيا اسم آخر أقل شيوعًا، وهو متلازمة حساسية الصوت الانتقائية Selective Sound Sensitivity Syndrome. ويبدأ ظهور هذا الاضطراب في مرحلة الطفولة، ما بين الثامنة إلى سن الثالثة عشرة، وأحيانا بعد البلوغ، ثم تستمر مدى العمر في معظم الحالات، وتزيد مع الإجهاد والتعب والجوع!

إذا ما كنت تصاب بالفضب أو الامتعاض جراء بعض الأصوات التي يصدرها الآخرين وتبدو لهم طبيعية، مثل المضغ، تجرع الماء، التنفس الثقيل، الشخير، التنشق، النقر بالأصابع، أو الخربشة والصرير على الأسطح الجافة، فقد تعاني من الميزوفونيا! لا تقلق، ليس مرضًا خطيرًا أو معدي، لكن بعدما كان ينظر إلى ميزوفونيا كحالة غير مرضية، يشير بحث جديد إلى أن ميزوفونيا تمثل اضطرابًا مرضيًا حقيقيًا!

 

أي أنا ما يبدو لك كانزعاج عارض من طريقة زميلك في التهام الطعام، قد يشير إلى اضطراب خفي لديك تجاه بعض الأصوات. مثل هذه الأصوات تدعى “مثيرات Triggers”، ولها فقط يُستثار الشخص الحساس لها!  ومع الوقت، تم وضع ما يشبه قائمة يمثيرات الميزوفونيا، ودعوني أخبركم أن تلك القائمة تكبر وتتعاظم كل يوم ما يعني أن هناك أقوامًا جدد ينضمون إلى تلك القائمة بلا توقف! يبدو أننا موشكون على الهلاك فعلًا.

بلا تعاطف!

لا أعلم إن كان هناك من استخدم كلمة “ميزوفوني” من قبل كصفة للدلالة على الأشخاص المصابين بالميزوفونيا، ولم أجدها على الانترنت خلال بحثي، لكنها تبدو ملائمة تمامًا. المشكلة الأكبر لدى الميزوفونيين هو عدم تعاطف الآخرين معهم أو حتى فهمهم لطبيعة حساسيتهم. هناك شعور عام لدينا بأن هذه الحالة هي نوع من “الترف” الذي لا نحتمله في حياتنا المليئة بما هو أقسى من مجرد الانزعاج لطريقة المضغ، أو التنفس الثقيل لأحدهم؛ وهي نفسها المقاربة التي تجعلنا لا نقدر الفن ولا نستسيغه! ميزوفونيا تتوارى خجلًا بالتأكيد بجانب التهاب الكبد الوبائي وغيره من أمراض الفقر التي تضربنا بلا رحمة. مقاربة غير عادلة بالطبع وإن كنا لا نستطيع تغييرها.

الخبر الجديد هنا هو ما توصل إليه فريق من العلماء بجامعة نيوكاسل، المملكة المتحدة في فبراير 2017، بعدما قاموا بفحص أشعة دماغية لعدد من الميزوفونيين عند تعرضهم لعدد من المحفزات الصوتية Triggers. فقد أظهر المسح الدماغي “نشاط فوق طبيعي” و”اتصال وظيفي غير طبيعي” للأجزاء الأمامية الوسطية medial frontal، والوسطية، والجدارية والمؤقتة من مخ الأشخاص عينة الاختبار مع سماعهم للأصوات التي يكرهونها. ولم يتوقف الأمر عند النشاط غير الطبيعي للمخ ووظائفه، بل تم كذلك تسجيل ارتفاعًا في معدل ضربات القلب وإفراز العرق لديهم. أي أن الميزوفونيين يتعرضون لهجوم انفعالي قوي يحفز ردود فعل جسدية تسبب عدم الارتياح والتوتر الشديد. هكذا نعلم أن الأمر لا مزاح به هنا.

مع هذا، تمثل هذه الدراسة الأخيرة أملًا في تغيير قريب لحالة عدم التعاطف والتشكيك السائدة تجاه الميزوفونيا ومصابيها، حتى أنها دفعت تيم جريفيس Tim Griffiths، أستاذ علم الأعصاب المعرفي cognitive neurology بجامعة نيوكاسل إلى الاعتراف في مؤثتمر صحفي بأنه كان أحد المشككين في مدى جدية حالات الميزوفونيا المنتشرة، إلى أن عاين بنفسه المرضى في العيادة وشاهد مدى التشابه في العلامات والأعراض بينهم جميعًا وقت الدراسة. ميزوفونيا هو اضطراب عصبي أصيل لا يجب الاستهانة به.

أسوأ صوت في العالم

مع ما كل قرأتموه بالأعلى عن الميزوفونيا والميزوفونيين، لا يجب أن نخلط بين كراهية الصوت وحساسيتنا نحن العادية تجاه الأصوات المزعجة. مع ميزووفونيا يتأذى الميزوفونيون من أصوات تراها الأغلبية طبيعية وعادية ولا يتأذون منها، بينما تظل هناك قائمة من الأصوات التي تصيبنا جميعًا أو على الأقل معظمنا بالانزعاج وأحيانًا الألم! فكروا في صوت خربشة الأظافر على لوح الطباشير الخشبي أو احتكاك الشوك المعدنية بأطباق الطعام، وستعلمون ما أتحدث عنه هنا! هذه أصوات مزعجة إلى الدرجة التي تدفعنا للجز على أسناننا والصياح في مصدرها كي يتوقف!

 

ولدينا هنا تجربة أخرى أجريت عام 2012 لتحديد أكثر الأصوات إزعاجًا في العالم، حيث تم تعريض المختبرين إلى 74 صوتًا مختلفًا ليجدوا أن الأصوات الأكثر إزعاجًا التي اتفق عليها الجميع حينها تقع في نطاق ترددات بين 2000 إلى 5000 هيرتز، بينما فاز بلقب “أسوأ صوت في العالم” وفق هذه التجربة صوت سكين معدني في زجاجة معلقة، متغلبة على بطل جهنم الشهير “احتكاك الأظافر على لوح الطباشير”.

وما انتهت إليه الدراسة هو أن آذاننا البشرية حساسة للغاية لنطاق معين من ترددات الصوت، حيث تثير هذه الترددات تفاعلًا بين القشرة السمعية للمخ Brain’s Auditory Cortex واللوزة المخية Amygdala، مما يضخم من هذه الترددات مسببة ألمًا حادًا لدينا.

في النهاية أخبرونا، إلى أي فريق تنتمون: الميزوفونيون المرهفون، أم المهاجمون الفخورون بأصواتهم؟! أعتقد أن الجميع هنا سيفضل خانة الميزوفونيا… تبدو شاعرية إلى حد بعيد، ألا تتفق معي؟

 

مراجع: 1 2 3

رابط المقال الأصلي: ميزوفونيا: عندما يكون الصوت هو العدو!.

عالم الإبداع: http://bit.ly/2m7o1HY

fromعالم الابداع


الجمعة، 10 مارس 2017

خاتم الصوت: طوّق إصبعك بصوت من تحب!

“أحبك” من شفتي زوجك، آخر كلمات أبوك الراحل، أول صرخة بكاء لطفلك البكر، شعارك الذي تؤمن به في الحياة، الطريقة المضحكة التي كانت تناديك بها ابنتك قبل أن ترحل بسبب السرطان اللعين؛ وغيرها من الكلمات المحفورة في قلوب كل منا.

لطالما كان للكلمات سحرًا لا يضاهي، خاصة إذا كانت بصوت من نحب ونعز إلى أقصى درجة. لكن الصوت يموت ولا يبقى من أثر الصوت الأثير إلا ذكرى تلك الابتسامة، أو تلك اللمسة على الخد، أو القبلة على اليد بينما يتردد صوت باهت يفنى تدريجيًا لما قاله ذلك العزيز أو تلك العزيزة حينها. فقط لو نستطيع قنص وتجميد تلك الكلمات كي تبقى معنا إلى الأبد!

وهذا تمامًا ما فكرت به شركة Encode Ring! حيث تقوم بتحويل رسم الموجات الصوتية لعبارة من ثلاث ثواني إلى خاتم معدني من الذهب أو الفضة حسب الطلب! هكذا يمكنك تطويق أصابعك بالكلمات العزيزة لأحبائك ولا تفارقك!

ولأن طبقة صوت تختلف من شخص لآخر وكذلك الطريقة التي ننطق بها الكلمات نفسها، فكل رسم للصوت سيكون فريدًا، مما يجعل الخاتم كذلك. وعلى الرغم من أن رسم الصوت لا يحمل الكثير من التفاصيل وإنما درجات الصوت العالية والمنخفضة فقط، إلا أن الرمزية التي لا يعلم معناها الحقيقي إلا مرتدي الخاتم هي مصدر قوته.

حُلى Encode Ring متوفرة على موقعهم الإلكتروني ضمن تشكيلة كبيرة من المعادن، بداية من الصلب الذي لا يصدأ إلى البلاتين باهظ الثمن. يمكنكم زيارة الموقع هنا وتسجيل رسالة صوتية بما تحب أن يحمله خاتمك، والأجمل أنه سيكون بمقدوركم رؤية الشكل الذي سيكون عليه قبل صكه بالفعل!

هل ستجربون الأمر؟ أخبرونا آراءكم!

رابط المقال الأصلي: خاتم الصوت: طوّق إصبعك بصوت من تحب!.

عالم الإبداع: http://bit.ly/2m7o1HY

fromعالم الابداع