‏إظهار الرسائل ذات التسميات 2016 at 09:56PM. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات 2016 at 09:56PM. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 9 أغسطس 2016

تقنيات مبتكرة تُستخدم لأول مرة في دورة ألعاب ريو 2016

هذا الموضوع تقنيات مبتكرة تُستخدم لأول مرة في دورة ألعاب ريو 2016 ظهر على شبكة أبو نواف.

Rio 2016

غزت التقنية جميع المجالات، وبذلك لن تكون دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو بمنأى عن هذا التطور، حيث سنشهد استخدام تقنيات مبتكرة وجديدة لتجعل سير الألعاب أكثر سهولة ومتعة.

ألعاب ريو

تقنيات سنشاهدها في دورة ألعاب ريو 2016

 

استخدام تقنية “إن إف سي” في الدفع

ألعاب ريو

أولًا، لا بُد من تعريف تقنية “إن إف سي” هي تقنية التواصل قريب المدى، اختصار لـ “Near Field Communications” تسمح بتبادل البيانات في نطاق ضيق لا يتجاوز 4 سنتيمترات بين طرفي تلقي المعلومات. يحاول كل من بنك براديسكو البرازيلي وفيزا اعتماد استخدام التقنيات الملبوسة، بما في ذلك السوار المزود بتقنية إن إف سي وذلك للمعاملات المالية والدفع خلال الأولمبياد.

وسيستخدم حوالي 3000 شخص من بينهم رياضيون، وصحفيون، وفنانون مشاركون في فعاليات الأولمبياد سوارًا مطاطيًا مضادًا للماء وذلك للدفع عند شراء السلع، أو الخدمات داخل الملاعب في أكثر من 4000 نقطة دفع. وبالإضافة لذلك، فقد طرحت فيزا خاتم يعمل بتقنية إن إف سي من تصميم شركة ماكلير لاستخدام اللاعبين في الدفع والأمور المالية.

 

تقنية تصوير نهايات السباق

ألعاب ريو

من أهم الابتكارات التي تم إدخالها إلى دورة ألعاب ريو تقنية تصوير نهاية السباق “PhotoFinish” بواسطة أوميجا، حيث تستطيع الكاميرات التقاط صور الرياضيين عند قطعهم لخط النهاية. فتستطيع كاميرا “Scan ‘O’ Vision MYRIA” التقاط الصور بجودة أفضل، حوالي 1000 صورة رقمية بزاوية عمودية في الثانية الواحدة.

 

بالونات الأمن

ألعاب ريو

ستعمل أربعة بالونات مزودة بكاميرات عالية الدقة على دعم منظومة الأمن في دورة ألعاب ريو. وقد تم تطويرها من قبل المصنّع البرازيلي “Altave”. وتقوم الأجهزة على إرسال الصور الملتقطة بواسطة 13 كاميرا مثبتة ومرتبطة بمركز القيادة الإقليمية والتحكم بتنسيق من الجيش.

وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام أجهزة مراقبة بهذا الحجم في دورة ألعاب أولمبية. وقد أبدت المدينة المستضيفة لدورة ألعاب 2020 اهتمامها بهذه التقنية، وكذلك قطر المستضيفة لكأس العالم عام 2022.

 

تحسين تجربة المشاهد

ألعاب ريو

هذه النسخة من دورة الألعاب الأولمبية لديها ميزة إضافة الصور الملونة على لوحات النتائج، مزودة أيضًا من أوميجا، وهي تهدف لتحسين تجربة مشاهدة الجمهور في القاعات الرياضية التابعة للأولمبياد.

ومع عودة الغولف إلى الألعاب، ستكون هناك لوحات نتائج في أربع جهات مع نظام قياس بالرادار. كما سيتم استخدام تقنية جديدة لزيادة الدقة في رياضة الرماية، مع إضافة أجهزة استشعار إلى الأوراق التقليدية، ما يسمح للجمهور بمعرفة إصابة السهم للهدف، وعرض النتيجة على الشاشة بعد ثانية واحدة فقط.

 

بوابات استضافة سحابية

ألعاب ريو

سيتم نقل فعاليات الأولمبياد عبر الخدمات السحابية المقدمة من شركة الاتصالات إمبراتل. ويعد استخدام نظام الاستضافة السحابية جزءًا من الدفع نحو نموذج سحابي كامل لجميع التطبيقات وذلك في الدورة القادمة من الألعاب عام 2020.

 

المصدر

هذا الموضوع تقنيات مبتكرة تُستخدم لأول مرة في دورة ألعاب ريو 2016 ظهر على شبكة أبو نواف.

from شبكه ابونواف


السبت، 28 مايو 2016

أماكن خطيرة تمكن الناس من العيش فيها

هذا الموضوع أماكن خطيرة تمكن الناس من العيش فيها ظهر على شبكة أبو نواف.

أماكن خطيرة

الحياة يجب أن تستمر، مقولة يؤمن بها الجميع مهما اختلفت الظروف، حتى وإن عنى ذلك أن يعيش الإنسان في أماكن خطيرة لا يُمكن نظريًا أن يعيش فيها. فقد شهدت الحضارة البشرية على العديد من المدن والتجمعات البشرية التي قامت في أماكن خطيرة سواءً طبيعية أو صناعية. وعلى الرغم من مخاطر انتشار الأمراض المميتة والخطر على الصحة، إلا أن الإنسان تكيف بطريقته وثبَّت جذوره فيها.

في هذا الموضوع، نستعرض معكم عددًا من أخطر الأماكن التي تمكن الناس من العيش فيها..

 

أماكن خطيرة قامت عليها المدن واستوطنها الإنسان..

 

منطقة دلول – إثيوبيا

منطقة دلول

تعتبر منطقة دلول موطن أدنى بركان أرضي في العالم. وتصل درجة الحرارة في هذه المنطقة إلى أكثر من 40 درجة مئوية على طوال العام. والطريقة الوحيدة للسفر عبر أرضها هي ركوب الإبل. واعتُبرت منطقة دلول منطقة تعدين منذ مئات السنين، ويسكنها عددٌ قليل من الناس وما زالوا يعيشون فيها.

 

نوريلسك – روسيا

نوريلسك

تعد منطقة نوريلسك الروسية من أخطر الأماكن على صحة الإنسان لسببين: الأول أنها مكان شديد البرودة على طوال العام، أما السبب الثاني فهو أن المنطقة تعاني من مشكلة التلوث الهائلة بسبب انتشار وحدات التصنيع في المنطقة. فإن لم يُؤثر البرد على السكان، فالتلوث حتمًا سيكون مضرًا.

 

لا أورويا – بيرو

لا أورويا

واحدة من أكثر المناطق خطورة في العالم، وذلك ببساطة لأنها موطن لمصانع صهر الحديد. وتعتبر من أكثر الأماكن تلوثًا في العالم، وتقريبًا، فإن جميع الأطفال الذين يعيشون في المنطقة يعانون من مستويات مرتفعة من التلوث بالرصاص.

 

موتوو Motuo – الصين

موتوو Motuo

ما يقرب من 10 آلاف شخص يعيشون في وادي Motuo في الصين. أما الخطورة في الأمر، فتمكن في أنه لا يُوجد طريق للوصول إلى الوادي القابع بين المرتفعات الشاهقة! ويضطر السكان المحليون إلى التسلق عبر الجبال الخطرة والوعرة للدخول والخروج من الوادي.

 

أويمياكون – روسيا

أماكن خطيرة

تُعرف منطقة أويمياكون بأنها أكثر الأماكن برودةً على سطح الأرض. وتنخفض متوسط درجات الحرارة في فصل الشتاء إلى – 60 درجة مئوية، وبالتالي، استحقت منطقة أويمياكون لقب القطب الشمالي بجدارة. وعلى الرغم من ذلك، فإن حوالي 500 شخص لا يزالون يعيشون في المنطقة ويواجهون المخاطر غير العادية كالحصول على الطعام والبقاء على قيد الحياة دون الموت تجمدًا من البرد!

 

مولي – جزر فارو

مولي

مولي هي قرية صغيرة للغاية وُجدت في منتصف جزر فارو. الخطير في هذه القرية هو أنها تخلو من الغطاء النباتي والموارد الطبيعية ما يجعلها غير صالحة للسكن بتاتًا (ما تشاهده في الصورة عبارة عن غطاء نباتي اصطناعي لتزيين القرية). وعلى الرغم من ذلك، يُوجد أربعة أشخاص فقط لا يزالون يسكنون القرية!

 

ميغالايا – الهند

ميغالايا

تُعرف منطقة ميغالايا في الهند باسم أرض الغيوم. وتشتهر بأنها تتلقى كمية كبيرة من الأمطار الغزيرة على طوال العام، ما اضطر السكان المحليون إلى تعديل نظامهم الغذائي وحضارتهم بما يتلائم مع الظروف الطبيعية الصعبة.

 

منطقة Kifuka – جمهورية الكونغو الديمقراطية

منطقة Kifuka

Kifuka هي المنطقة الوحيدة في العالم التي ستجعلك تلتصق بمقعدك طوال العام! والسبب، أنها أكثر الأماكن في العالم تعرضًا للعواصف الرعدية الشديدة. في المتوسط، فإن كل كيلو متر مربع تضربه 158 صاعقة في كل عام.

 

محطة فوستوك – القارة القطبية الجنوبية

محطة فوستوك

تقع محطة فوستوك العلمية على ارتفاع 3488 مترًا فوق مستوى سطح البحر في القطب الجنوبي. ويعاني أفراد البعثات العلمية من آلام كثيرة قبل التأقلم على المكان مثل نزيف الأنف المستمر وآلام الرأس. وتعتبر أحد أكثر الأماكن برودة على سطح الكوكب.

 

وادي الموت – الولايات المتحدة

وادي الموت

درجة الحرارة في وادي الموت يُمكن أن تصل إلى مستويات غير معقولة حتى 60 درجة مئوية ما يُفسر سبب اسم الوادي المرعب! لكن وعلى الرغم من ذلك، لا يزال الهنود يسكنون الوادي بالمئات حتى اليوم في بلدة صغيرة تُعرف باسم “فيورناك كريك” أو “فرن كريك”.

 

المصدر

اقرأ أيضًا:

صور : أماكن خطيرة لا يتوقف الناس عن زيارتها

أماكن خطيرة لا يجب أن يزورها السياح

هذا الموضوع أماكن خطيرة تمكن الناس من العيش فيها ظهر على شبكة أبو نواف.

from شبكه ابونواف