خشية تعرضها للانقراض، تنوي قرية سويسرية خلابة فتح باب الهجرة إليها مقابل مكافأة مالية مغرية للغاية تصل حتى 25 ألف دولار لكل شخص بالغ (87500 ريال سعودي)، و10 آلاف دولار لكل طفل (35 ألف ريال سعودي).
قرية “ألبينين” الواقعة على ارتفاع 1300 مترًا فوق سطح البحر بمنطقة كانتون فاليز جنوب غرب سويسرا، والمُطلة على وادي الرون في جبال الألب، تبحث عن حل جذري لمشكلة هجرة سكانها منها، ما أدى إلى إغلاق المدرسة المحلية فيها بعد أن تركت ثلاث أسر القرية في الفترة الأخيرة، ما ترتب عليه خروج 8 طلاب من المدرسة، ثم إغلاقها.
قرية سويسرية تمنحك ثروة مقابل الانتقال للعيش فيها!
ويستعد المجلس المحلي للقرية على التصويت على قرار من شأنه أن يُساهم في حل مشكلة نزوح السكان، من خلال استقدام غرباء للعيش فيها مقابل مكافأة مالية ضخمة يُمكن أن تصل إلى 70 ألف فرنك سويسري للأسرة المألَّفة من أربعة أشخاص (حوالي 71 ألف دولار أمريكي).
في الوقت الحالي، يبلغ تعداد سكان قرية “ألبينين” حوالي 240 شخصًا فقط. ويُمكن لملبغ 70 ألف فرنك سويسري أن يُغري الغرباء للاستقرار في القرية.
وفق ما جاء في موقع “أوديتي سنترال“، فإن الحصول على هذه المكافأة لا يتحقق إلى بعد تنفيذ مجموعة شروط: وهي أن لا يتجاوز عمر السكان المُقيمين 45 عامًا، وأن يُقيموا في القرية مدة زمنية لا تقل عن 10 سنوات.
كما يجب على الأسرة المُقيمة أن تُشيِّد منزلها الرئيسي على أرض القرية بمبلغ لا يقل عن 200 ألف فرنك سويسري (200 ألف دولار). على أن تتكفَّل القرية بكافة تكاليف تطبيق الشروط بتمويل يصل حتى 100 ألف فرنك سويسري (100 ألف دولار) سنويًا.
ومن المتوقَّع أن تستفيد قرية “ألبينين” من السياسة الجديدة من خلال الضرائب وعقود البناء. ففي النهاية، كل ما تنوي القرية فعله ما هو إلا “استثمار” في مستقبلها!
فإن كُنت من عشاق جبال الألب والأرياف السويسرية المعروفة بسحرها وجمال طبيعتها، رُبما تكون هذه فرصة للثراء والاستقرار وسط الطبيعة! وكما يقولون: “ضرب عصفوريْن بحجرٍ واحد”!
أحيانًا، يُساعد ربط الأحداث الحالية على تكوين صورة تخيلية للمستقبل القريب، وذلك بناءً على المعلومات المتاحة، أو مجرد الاعتماد على الحدس لا أكثر!
وعند النظر في حال الماضي، كان توقع المستقبل الشغل الشاغل للكثير من علماء ذاك الزمان والناس من مختلف الأحزاب والطبقات. ورغم أن الكثير من تلك التنبؤات فشلت فشلًا ذريعًا، إلا أن توقعات أخرى بدت مستحيلة، لكنها تحققت بالفعل! وهنا، نتحدث عن أشهر 10 توقعات تحققت بالفعل!
توقعات من الماضي تحققت بالفعل!
توقُّع مارك توين موته
توقع مارك توين طريقة موته، حيث وُلد بعد وقتٍ قصير من ظهور المذنب هالي في عام 1835م، وتوقع توين أن يموت مع ثاني ظهور للمذنب! وهو ما تحقق بالفعل في سنة 1909 بعد أن تعرَّض لسكتة قلبية مات على إثرها في نفس سنة ظهور مذنب هالي مجددًا
توقع جول فيرن عن المستقبل!
في عام 1863م، كتب جول فيرن في كتابه “باريس في القرن العشرين”، يتخيَّل فيه شكل المدينة في المستقبل. حيث وصف ناطحات السحاب الزجاجية، القطارات عالية السرعة، سيارات تعمل بالغاز بدلًا من البنزين، آلات حاسبة، ومصاعد ذكية، وشبكة اتصالات في جميع أنحاء العالم.
كل هذه الشروحات الدقيقة للمستقبل تضمنها كتاب الكاتب فيرن، إلا أن دور النشر رفضت نشر كتابه في بادئ الأمر ظنًا منها أن محتواه من ضرب الخيال ولا يُمكن أن يتحقق! لكن المفاجأة أن كل توقعات الكاتب فيرن تحققت بالفعل في عصر التطور والتكنولوجيا الحالي!
توقع إدغار ألين بو في روايته “The Narrative of Arthur Gordon Pym of Nantucket”
الرواية المُكتملة الوحيدة للكاتب إدغار ألين بو، والتي تحدَّث فيها عن سفينة صيد حيتان تتعرض للغرق وينجو منها 4 فقط من طاقم السفينة، يبقون لأسابيع طويلة دون طعام، ويُقررُون في النهاية أكل الأصغر فيهم، وهي صبي يُدعى ريتشارد باركر، الذي دخل في غيبوبة، وتناوله رفاقه لاحقًا للبقاء على قيد الحياة.
حتى هذه اللحظة، ما من شيءٍ غريب في الرواية. فقد كتب الروائي إدغار روايته في عام 1838م. لكن وفي عام 1974م، نشر الكاتب الصحفي آرثر كويستلر رسالة من أحدا قرائه، نايجل باركر، تتضمن تشابه كبير بين أحداث رواية إدغار وحادثة غرق سفينة ميغنونيت. حيث نجى 4 أشخاص من الغرق وتاهوا في البحر لأسابيع، ما اضطرهم بالنهاية إلى تناول أصغرهم والذي تصادف أنه يُدعى ريتشارد باركر!
تصوُّر فيرنر فون براون للحضارة على المريخ
عالم الفيزياء والصواريخ الألماني، فيرنر فون براون، كتب تصوّره عن حضارة المريخ والذي عُرف باسم مشروع المريخ (Das Marsprojekt) باللغة الألمانية. تحدّث فيه عن حكومة مريخية تتألف من عشرة رجال وزعيمهم الذي يُدعى “إيلون”. في الوقت الحاضر، من الغريب أن الرئيس التنفيذي لشركة “سبيس إكس” التي تسعى لتشكيل مستعمرات بشرية على كوكب المريخ، يُدعى “إيلون موسك”! يا لها من صدفة غريبة!
توقع تسلا عن الإنترنت والاتصالات
في نهاية القرن التاسع عشر، اقترح نيكولا تسلا نظامًا للاتصالات السلكية واللاسلكية والطاقة الكهربائية والتي يُمكن أن تسمح بنقل الطاقة الكهربائية دون أسلاك، على نطاقٍ عالمي. وفي نهاية عام 1900م، حصل تسلا على ما يكفي من المال لبناء محطة واردنكليف، التي اعتقد أنها ستنقل رسائل عبر المحيط الأطلسي إلى إنجلترا والسفن في البحر بدون أسلاك. لكنه لم يحصل على أموال لتوسيع نطاق المشروع، وفشل في إثبات توقع الذي تحقق حرفيًا بالوقت الحالي.
يُذكر أن العالم نيكولا تسلا له الكثير من الاختراعات الواعدة التي لم ترَ النور بسبب ظن البعض استحالة تحققها، وهو ما نراه عكسيًا في الوقت الحالي.
التوقع باكتشاف كوكب نبتون حسابيًا
في عام 1845م، تنبأ عالم الرياضيات الفرنسي أوربين لو فيرير، والمتخصص في الميكانيكا الفلكية، وعالم الرياضيات والفلك البريطاني جون كوتش آدمز، بوجود كوكب يدور في مدار بعد كوكب أورانوس الذي لوحظ شذوذ في حركته بعد اكتشافه سنة 1781م.
غير أن لو فيرير لم يتمكّن من إقناع أي من علماء الفلك الفرنسيين بحساباته عن وجود كوكب آخر، فأرسل حساباته إلى مرصد برلين. وفي 26 سبتمبر 1846م، لوحظ كوكب يبعد أقل من درجة واحدة عن حسابات لو فيرير، وتبيَّن أن توقعه كان في محله، وساعد ذلك في اكتشاف كوكب نبتون.
توقع عالم الرياضيات أبراهام دي مويفر موته بطريقة حسابية!
في عام 1754م، توقع عالم الرياضيات الفرنسي أبراهام دي مويفر تاريخ وفاته من خلال ملاحظة أنه ينام 15 دقيقة إضافية كل يوم. وهو العالِم الشهير بربط الأعداد المعقدة بعلم المثلثلات، ونظرية الاحتمالات.
حيث مع تقدمه بالسن، لاحظ أنه أصبح ينام 15 دقيقة إضافية بالليل. وباستعمال علم المثلثلات ونظرية الاحتمالات، توقع تاريخ وفاته وكان 27 نوفمبر 1754م، وهو ما تحقق بالفعل!
رواية مورغان روبرتسون المشابهة لحادثة غرق التايتانيك
في عام 1898م، كتب مورغان روبرتسون رواية تتحدث عن سفينة تُسمى “تيتان” كانت تعتبر سفينة غير قابلة للغرق، والتي غرقت في شمال المحيط الأطلسي بعد أن ارتطمت بجبل جليدي. وبعد أربعة عشر عامًا، غرقت التايتانيك في شمال الأطلسي بعد أن ضربها جبل جليدي بطريقة مشابهة لأحداث رواية روبرتسون!
التوقع بغزو الاتحاد السوفياتي
في تاريخ 19 يونيو 1941م، قام ثلاثة علماء أنثروبولوجيا بفتح قبر تيمور توركو المنغولي واستخراجه لأغراض الدراسة الأثرية. ووجدوا نقشًا بعد فتح قبره يقول: (أيًا كان من فتح قبري، فقد أطلق العنان لغازٍ أفظع مني). وبعد ثلاثة أيام فقط، قام هتلر بغزو الاتحاد السوفياتي!
توقع تدمير برجي التجارة في برنامج كرتوني
في إحدى حلقات جوني برافو الكرتونية التي نُشرت سنة 2001م، ظهر في سياق الحلقة مُلصق إعلاني في الخلفية يُظهر انفجار في واحدٍ من البرجيْن التوأم، مع عبارة “قريبًا”!
سمح تطبيق صيني جديد يُطلق عليه اسم Miao أو “ثواني” للمشاهير والأشخاص المشهورين على الشبكات الاجتماعيّة في بيع وقتهم للجماهير، بالثانية. وهو الذي يُعد خدمة غير عاديّة تقوم على شراء وتجارة وقت المشاهير، وهو ما جعله يعمل بمثابة البورصة الغير قانونيّة.
تطبيق صيني يسمح للمشاهير ببيع وقتهم!
يصف التطبيق نفسه كأول منصة تداول للوقت الذي يساعد المُعجبين بلقاء مشاهيرهم المُفضلين. إذ إن الشركة القائمة على التطبيق تشتري الوقت بكميات كبيرة من النجوم أو وكلائهم من ثم تبيعها على شكل حزم بالثانيّة الواحدة للجمهور.
تستفيد المنصة 3% من رسوم الخدمة على جميع التبادلات، كما أن المُعاملات مُدارة من قِبل شركة NetEase للدفع عبر الإنترنت. ويشهد الشهر المتوسط تبادل ما بين 300 إلى 400 مليون يوان صيني (45 – 60 مليون دولار) من وقت المشاهير.
يتضمن المحتوى المُتاح كُل من الدردشة النصيّة عبر الإنترنت، أو الصوتيّة، أو الردود على الشبكات الاجتماعيّة، أو تسجيلات الفيديو، أو حتى المُقابلة وجهًا لوجه.
على سبيل المثال، فإن شراء ثانية واحدة من وقت أحد المشاهير يعني بأنك ستحصل منه على سطر واحد في دردشة نصيّة. أما تكاليف الصوت أو مكالمات الفيديو المُباشر فتبلغ 600 ثانية على الأقل، في حين تبلغ تكلفة لقاء المشهور في الحياة الواقعيّة ما لا يقل عن 7200 ثانية.
يوجد في التطبيق أكثر من 500 مشهور، بما في ذلك الممثلين، وعارضي الأزياء، ومستضيفي البرامج التلفزيونيّة، والموسيقيين، والرياضيين، وحتى مشاهير ألعاب الفيديو، مثل لعبة League of Legends، واللعب معهم، أو مُقابلة أصحاب المشاريع الصغيرة للحصول على نصائح أو استشارات للعمل وغيرهم المزيد.
كما ويُمكن للمُعجبين تداول ثواني المشاهير في بورصة مفتوحة مماثلة لسوق الأوراق الماليّة. هذا الجانب أثار قلق الخبراء القانونيين، رغم حصول التطبيق على الموافقة الحكوميّة.