‏إظهار الرسائل ذات التسميات May 23. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات May 23. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 23 مايو 2017

أغرب الحقائق عن الأطباء النفسيين في القرن التاسع عشر

هذا الموضوع أغرب الحقائق عن الأطباء النفسيين في القرن التاسع عشر ظهر على شبكة ابو نواف.

Crazy Facts About Psychiatry In The 19th Century

كان للعلاج النفسي في الماضي سمعة سيئة، حيث كان يتم تعذيب المرضى وحبسهم في السجون وجلدهم، واحتجازهم في أماكن غير صالحة للاستخدام الأدمي، ومع بزوغ فجر القرن التاسع عشر بدأ يزداد عدد المرضي، وبدأ التقدم البحثي في هذا المجال، والسعي لكي يحصل هؤلاء المرضى على حقهم في العلاج والمعاملة الأدمية، وسنعرض لك أغرب الحقائق عن الأطباء النفسيين في القرن التاسع عشر، وسنسلط الضوء على أولئك القلائل الذين حاولوا حقا مساعدة المرضى النفسيين.

المصحات النفسية

المصحات النفسية

خلال بداية القرن ال 19 أزداد عدد السكان بشكل ملحوظ وأصبحت المدن أكثر ازدحامًا، وتحول المرض العقلي من العقاب الروحي من الله إلى قضية اجتماعية. واستجابت المجتمعات المحلية ببناء المزيد من المؤسسات لمعالجة تلك الأعداد المتزايدة، على سبيل المثال في إنجلترا ارتفع عدد المرضى من 10000في عام 1800 إلى عشرة أضعاف ذلك في عام 1900، وكان ذلك لعدة أسباب منها التقدم وزيادة الضغوط، وتزايد عدد السكان أكثر وأكثر وزيادة التعصب للسلوك التخريبي، ومع ازدهار أعداد المصحات، بدأت حكايات التعذيب القاسية وسوء المعاملة.

زيادة الأبحاث

زيادة الأبحاث

في القرن التاسع عشر نتيجة لزيادة المصحات النفسية والعلاجات الجديدة أدى ذلك إلى زيادة أولئك الذين يرغبون في البحث في الطب النفسي؛ لمعرفة أسباب إصابة بعض الناس بالجنون، من بينهم الطبيب توماس ويليس الذي درس في أكسفورد، الذي صاغ مصطلح علم الأعصاب، وسعى لتحديد الوظائف العقلية التي تختص بها أجزاء معينة من الدماغ، ويليس افترض أن الجهاز العصبي المركزي تعتمد على عمليات خاصة بالأرواح الحيوانية، أو الوسطاء الكيميائيين بين العقل والجسم، وقام طبيب آخر في هذا الوقت، وهو أرشيبالد بيتكيرن، الذي درس في هولندا، بمعالجة المرضى المصابين بأمراض عقلية، ويُقال بأنهم عانوا من أفكار خاطئة ناجمة عن الأنشطة الفوضوية لتلك الأرواح الحيوانية المضطربة؛ والتي بدورها تعمل على تغذية العضلات لإنتاج حركات المشوشة والغير منضبطة في الأطراف، أما اليوم نحن نعلم أن الدماغ لا يحتوي على الأرواح الحيوانية، وأنها لا تسبب المرض العقلي، ولكن ما يُسبب المرض العقلي هو خلل في التوازن الكيميائي في الدماغ.

الاضطراب العصبي

الاضطراب العصبي

اليوم عندما يعاني شخص من اضطراب عصبي، فإنها تشير إلى ارتفاع ضغط الدم، ومشاكل في القلب، وصعوبة في التنفس، وما إلى ذلك، أما في القرن التاسع عشر، الاضطرابات العصبية كانت تشير إلى الأعصاب المحطمة، والانهيار العصبي، والإرهاق العصبي، فالأعراض لا تشمل مشاكل في القلب أو صعوبة في التنفس. ولكن بدلا من ذلك، شعور بالفراغ واليأس، والوسواس والركود، واللامبالاة، وكان الاضطراب العصبي هو مرض يصيب فقط علية القوم وأعلاهم منزلة، وقد ظهرت العيادات الخاصة لعلاج هذا المرض، حيث يمكن للأغنياء الذهاب إلى المنتجع الصحي للتعافي منه.

المس الأحادي monomania

المس الاحادي من أغرب الحقائق عن الأطباء النفسيين

كان القرن التاسع عشر مليئًا بالعلماء الذين يسعون إلى إيجاد الأسباب والأجوبة عن سبب إصابة المرضى العقليين بالمس، حيث يعتقد الأطباء عادة أن الجنون هو عيب في العقل، وعدم قدرة الشخص على الفهم العقلاني الواقع. مع ارتفاع البحث والدراسة، جاءت جان اتيان إسكيرول بفرضية لمحاولة تفسير المونومانيا أو المس الأحادي؛ هذا الهذيان الجزئي الذي يعاني فيه المريض من التصورات الزائفة، فهذه التصورات الخاطئة يمكن أن تكون أوهام، وهلوسة، أو قناعات خاطئة، فالمس ليس بسبب غيبة العقل، ولكنه بسبب وجود فكرة خاطئة، على سبيل المثال، يمكن للمرضى المصابين بأمراض عقلية أن يعانوا من الأوهام والهلوسة، وهذه هي التي تقنع المرضى بواقع غير صحيح، وقد وضعت إسكيرول تشخيص المونومانيا لشرح اضطرابات جنون العظمة، وقدمت مونومانيا الأساس اللازم للعلماء والأطباء لاكتشاف مفاهيم مثل الهوس والمرض النفسي.

المرضي النفسيين في الهند

المرضي النفسيين في الهند

استعمرت بريطانيا العظمى العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم؛ وكانت الهند واحدة منهم، وخلال القرن ال 19 تزايد عدد المرضى العقليين في أوروبا والولايات المتحدة والهند أيضا، اعتبر المستعمرون والسلطات البريطانية أنفسهم أعلى درجة من السكان المحليين، وكانوا غير راغبين في تقاسم المرافق معهم، وتم نقل المرضي النفسيين الهنود إلى المؤسسات العامة البالية، ولقد أرسل الجراح هاتشينسون تقرير للمفتش العام، موضحا الحاجة إلى مساحة أكبر وظروف صحية أفضل من هذه المصحات، وأوضح أن السكان كانوا مكتظين بالفعل ووصل عددهم من 138 إلى 151 دون مباني أكبر لاستيعاب هذا العدد المتزايد كما ذكر هاتشينسون بأن المباني غير صالحة للاستخدام الأدمي، وفعل هتشينسون ما في وسعه لمحاولة جعل حياة هؤلاء المرضي أفضل قليلا.

فراسة الدماغ

فرسة الدماغ

الطبيب النمساوي فرانز جوزيف غال هو مؤسس علم الأعصاب الحديث، وهو من وضع علم Phrenology العلم الذي يدرس العلاقات بين الشخصية وشكل الجمجمة، حيث أن شكل الجمجمة يؤثر على السلوك؛ فقام غال بدراسة الرياضيين والنحاتين والبحث عن القواسم المشتركة بين الأشكال من جميع جماجمهم؛ ولكنه واجه مشاكل كبيرة في نظريته، حيث استند في ادعاءاته على سلوك واحد فقط، كما أنه بحث عن الحالات التي تتفق مع فرضيته وتجاهل تلك التي تناقضه، لكنه هو من وضع الأسس لأطباء الأعصاب في العصر الحديث.

دوروثيا ديكس

دوروثيا ديكس

في القرن ال 19 شهدت دوروثيا ديكس معاناة المرضي النفسيين في المصحات والسجون، وسعت إلى فضح وحشية حبسهم، وبعد نضالها في بوسطن، ووجدت حلفاء أقوياء منهم القس ويليام إلري تشانينج، وفي عام 1841 بدأت السفر إلى جميع أنحاء ماساتشوستس، وفحص الظروف التي يعيش فيها المرضى هناك، وجدتهم يعيشون في أقفاص وخزائن ومكبلين بالسلاسل والأقفال، وأجسادهم عارية ويتم جلدهم، وبحلول يناير 1843 سعت إلى زيادة التمويل لهذه المؤسسات، ومع ذلك، كانت صوتها الوحيد الذي يسعى للحصول على التعاطف والمساعدة لهؤلاء الناس؛  لكنها لم تستسلم، وفي نهاية المطاف أصدرت الدولة تشريعات لتوسيع تلك المصحات، ولكنها لم تتوقف عند هذا الحد، فقد ذهبت للضغط على المسؤولين من أجل علاج أفضل للمرضى العقليين في العديد من الولايات؛ ففي الوقت الذي كان يُعامل المرضى أسوأ من الحيوانات، دوروثيا ديكس كان صوتهم  وقاتلت من أجلهم.

المصدر

هذا الموضوع أغرب الحقائق عن الأطباء النفسيين في القرن التاسع عشر ظهر على شبكة ابو نواف.

from شبكه ابونواف


أسخف الابتكارات التي جمعت ملايين الدولارات

هذا الموضوع أسخف الابتكارات التي جمعت ملايين الدولارات ظهر على شبكة ابو نواف.

Bizarre Inventions

هناك الكثير من الابتكارات التي تبدو بأنها سخيفة وغريبة، لكنها مع ذلك جمعت الملايين على مر السنين بعد إنشائها. هنا قائمة لأبرز الابتكارات من هذا القبيل.

أسخف الابتكارات التي جمعت ملايين الدولارات

سنوجي

سنوجي هي عبارة عن بطانية ذات أكمام لحل مُشكلة الشعور بالبرد أثناء الجلوس واستخدام شيء باليدين (مثل جهاز تحكم التلفاز أو الامساك بكتاب). ويُذكر بأنه بين خريف 2008 ونهاية 2009، تم بيع أكثر من 20 مليون وِحدة في الولايات المُتحدة الأمريكيّة، وقد كان يتراوح سعر القطعة منها من 10-20 دولار.

كرة 8 Ball السحرية

جاء ألبرت كارتر وآبي بوكمان بفكرة هذه الكُرة التي تُجيب من سألها بإجابات مُعينة، حيث تبيّن في نهاية المطاف بأنها خدعة. إذ يتطلب من الشخص رجُّها جيدًا قبل توجيه السؤال لها، وهي التي تعرض لها الإجابة على شاشة صغيرة. هذه الكُرة في الأساس عبارة عن أنبوب يشتمل على جسم كُروي يُحيط به الكحول والصبغ، وهو الذي لديه إجابات مُختلفة على كل جانب.

كُرة Koosh

أسخف الابتكارات

كان المُخترع سكوت ستيلينجر يبحث عن شيء يُمكن للأطفال التقاطه بسهولة، وقد توصل أخيراً إلى هذا الابتكار الذي هو عبارة عن نسيج من الخيوط المطاطية المُحيطة بنواة مطاطية ناعمة. هذا المُنتج هيمن تماماً على السوق في عام 1988، وقد تم بيع الملايين منه.

غناء السمكة

ابتكارات غريبة

تم إنشاء هذه السمكة المُتحركة من قِبل شركة لصناعة ألعاب الأطفال في أواخر تسعينات القرن الماضي، وسرعان ما بدأت الشركة بكسب المال من وراء هذه السمكة. وخلال بداية الألفيّة تم تطويرها ودمج الأغاني الشهيرة معها، وفي عام 2000 تم بيع ما يقرب من مليون سمكة.

أسنان بيلي بوب

ابتكارات غريبة

أسنان بيلي بوب كانت تكلفتها 9.99 دولار، وقد تحوّل مُطوريها من مديونين إلى أصحاب ملايين. وقد تم بيع أكثر من 15 مليون وِحدة من هذا المُنتج ابتداءً من عام 1994.

لعبة فوربي

ابتكارات غريبة

فوربي كانت هي اللُعبة الأكثر شعبية في أواخر تسعينات القرن الماضي، لكنها بدأت في الاختفاء تدريجيًّا. وقد تم إصدارها مرة أخرى في عام 1998 من قِبل شركة Tiger Electronics، وكان يصل ارتفاعها إلى 15 سم، ومُغطاة بالفراء المُلون، وكانت قادرة على لعب الألعاب وذبذبة جسدها.

وقد بدأت هذه اللعبة بسعر 40 دولار، وسرعان ما ارتفع إلى 100 دولار في فترة ثلاث سنوات، وقد تم بيع أكثر من 40 مليون وِحدة منها.

الصخور الأليفة

ابتكارات غريبة

غاري دهل، من كاليفورنيا، جاء بفكرة الصخور الأليفة، وهي التي سوّقها على أنها حيوانات أليفة لا تحتاج إلى التغذية أو التنظيف. وقد بدء في ذلك عام 1975 بسعر 3.97 مقابل الصخرة الواحدة، وخلال 6 أشهر فقط كان دهل قد باع 5 ملايين صخرة، وقد حقق أرباح قُدّرت ب56 مليون دولار.

المصدر

هذا الموضوع أسخف الابتكارات التي جمعت ملايين الدولارات ظهر على شبكة ابو نواف.

from شبكه ابونواف


صور متحركة: ناس ما حسبوها صح “الجزء 2”

هذا الموضوع صور متحركة: ناس ما حسبوها صح “الجزء 2” ظهر على شبكة ابو نواف.

الكثير من الأعمال تحتاج للتفكير قبل اتمامها، وقد يؤدي تجاهلك للتخطيط لما ستقوم به إلى عواقب وخيمة. هنا نعرض عليكم صور متحركة تُظهر ناس ما حسبوها صح. مشاهدة الجزء الأول

صور متحركة: ناس ما حسبوها صح “الجزء 2”

ناس ما حسبوها صح ناس ما حسبوها صح ناس ما حسبوها صح  حوادث مضحكة  حوادث مضحكة  حوادث مضحكة  حوادث مضحكة  حوادث مضحكة  حوادث مضحكة  حوادث مضحكة  حوادث مضحكة  حوادث مضحكة  حوادث مضحكة  حوادث مضحكة  حوادث مضحكة  حوادث مضحكة  حوادث مضحكة حوادث مضحكة حوادث مضحكة حوادث مضحكة

المصدر

هذا الموضوع صور متحركة: ناس ما حسبوها صح “الجزء 2” ظهر على شبكة ابو نواف.

from شبكه ابونواف


أشياء مُخيفة يتعرض لها الناس بالمستشفيات

هذا الموضوع أشياء مُخيفة يتعرض لها الناس بالمستشفيات ظهر على شبكة ابو نواف.

Hospital surgery

تُعد الأخطاء الطبية هي ثالث أكبر مُسبب للوفاة في الولايات المُتحدة الأمريكيّة بعد أمراض القلب والسرطان، وفقاً لمارتن مكاري، الجراح والطبيب البريطاني بمستشفى جونز هوبكنز الأميركية.

وهو الذي أشار إلى أن هذه الأخطاء الطبية تودي بحياة ما لا يقل عن 250 ألف شخص سنوياً. وقد ركّزت مُعظم المستشفيات برامج لمواجهة انتشار العدوى والفيروسات في المستشفيات، إلا أن تركيزها أقل في تجنب الأخطاء العلاجية. وعلى الرغم من أن الأكاديمية الوطنية للطب دعت منذ فترة طويلة إلى الشفافية عندما تحدث مثل هذه الأخطاء، إلا أن القليل من المستشفيات يُبلغون عنها. ويرجع ذلك، إلى أن قبول الأخطاء وتتبعها قد يضر بسمعة المستشفى أو يؤدي إلى رفع دعاوي قضائية مُكلفة ضدها.

وكشف الطبيب لورانس شلاشتر، كيف يمكن لنظام الرعاية الصحية أن يُعرض المرضى للخطر، ووصف بعض المشاكل الأكثر شيوعاً التي قد يواجهها المرضى في المستشفيات.

أشياء مُخيفة يتعرض لها الناس بالمستشفيات

أشياء مُخيفة يتعرض لها الناس بالمستشفيات

نسيان الأدوات الجراحية داخل جسم المريض

وتشير نتائج دراسة نُشرت بدورية New England Journal of Medicine إلى أن شيئاً ما قد يترك داخل جسد المريض في واحدةٍ من كل 1000 إلى 1500 عملية جراحية بالبطن.

أطلق كين كايزر، الرئيس التنفيذي السابق للمنتدى الوطني للجودة مصطلح Never Event عام 2001، في إشارةٍ إلى بعض الأخطاء الطبية المروعة التي لا ينبغي أن تحدث.

وتضم القائمة 29 خطأً، والأخطاء مقسمة إلى فئاتٍ مختلفة ما بين أخطاء تتعلق بالعمليات الجراحية، والأجهزة الطبية، وحماية المرضى، وإدارة الرعاية، والبيئة، والإشعاعات، وأخطاء جنائية.

أحد الأخطاء المندرجة تحت هذا التعبير أيضاً، والذي يحدث في الواقع في كثيرٍ من الأحيان هو ترك بعض الأجسام الغريبة في جسم المريض أثناء الجراحة، الضمادات الجراحية هي الأكثر شيوعاً، تليها الإبر، والمقصات، والكماشات، والماسكات الطبية.

أشياء مُخيفة يتعرض لها الناس بالمستشفيات

عدم كفاءة بعض الأطباء

الأطباء هم بشر مثلنا ومُعرضون لارتكاب الأخطاء، ولكنَّ بعض الناس يرونهم معصومين من الخطأ. والمرضى يستسلمون للطبيب ولتشخيصه لحالتهم، وذلك على الرغم من إظهار الدراسات أنَّه في أي مكان هناك نسبة من 10% إلى 20% من تشخيصات الأمراض إما متأخرة، أو يفشل الأطباء في التعرف عليها، أو حتى غير صحيحة تماماً.

ويقول شلاشتر: “هناك آلاف الأماكن التي يمكن أن تجد بها الإهمال وعدم الكفاءة في المستشفيات وفي الثقافة الطبية، إذا سأل مُنظم ندوة طبية مجموعة كبيرة من الأطباء كم منهم يعرف طبيب غير كفء، فإنَّ معظم الأيدي في الغرفة سترتفع”.

كما أن هناك عامل الأنا، وفي إشارةٍ منه لمشكلة ترك الأجسام الغريبة داخل أجسام المرضى، كتب شلاشتر في كتابه أنَّ الكثير من الأطباء يهتمون بمرضاهم، ولكنَّهم “يخطئون بسبب غرورهم”، فهم يرون أنَّ عدَّ الأدوات والضمادات الجراحية مهمة مملة جداً، لا يريد بعض الجراحين الانتظار للتأكد من عدد الأدوات.

أشياء مُخيفة يتعرض لها الناس بالمستشفيات

التعرض للدخان الجراحي يعادل تدخين 30 سيجارة يومياً

هذا الدخان هو نتيجة لاستخدام الأدوات الكهربية عالية الحرارة في قطع وكي الجلد والأنسجة أثناء العمليات الجراحية، وتُستَخدَم الأجهزة التي ينتج عنها هذا النوع من الدخان تقريباً في 95% من جميع العمليات الجراحية.

ويحتوي هذا الدخان على نحو 150 مادة كيميائية، بعض هذه المواد الكيميائية هي نفسها المتواجدة في دخان السجائر، بما في ذلك المواد الكيميائية المدرجة كملوثاتٍ أولية من قبل وكالة حماية البيئة، وكذلك المواد السامة، والمسرطنة، وحتى الفيروسات والبكتريا.

وإنَّ التعرض لدخان العمليات الجراحية ليومٍ واحد في غرفة العمليات يمكن أن يعادل تدخين ما بين 27 إلى 30 سيجارة غير مفلترة.

تكاليف المستشفيات

الاختبارات الطبية غير الضرورية

الاختبارات غير الضرورية تضع المرضى تحت ضغوطٍ إضافية، وهذا ما يُعرّضهم إلى مخاطر لا داعي لها، بالإضافة إلى تحميلهم الكثير من التكاليف غير الضرورية.

ويقول شلاشتر: “يزعم النقاد أنَّ الأطباء من خلال طلبهم لاختباراتٍ إضافية، فإنَّهم يمارسون الطب الوقائي الجيد، وحينما يظهر شيءٌ جديد في نتيجة الاختبارات، يرون أنَّ اتخاذ هذه الخطوة الإضافية كان صائباً”.

في عام 2011، أجرى باحثو كُلية دارتموث الأمريكية دراسة تُشير إلى أن ما يقترب من نصف أطباء الرعاية الصحية الأولية يقولون إنَّ مرضاهم يحصلون على رعايةٍ طبية أكبر مما ينبغي، ويقول مكتب الميزانية في الكونغرس الأميركي إنَّ حوالي 30% من إجراءات الرعاية الصحية في الولايات المتحدة غير ضرورية.

فيما أظهرت الدراسة أن 97% من أطباء قسم الطوارئ يطلبون إجراء أشعة غير ضرورية، ويكون الدافع وراء ذلك هو “الخوف” وعدم التأكد.

المصدر

هذا الموضوع أشياء مُخيفة يتعرض لها الناس بالمستشفيات ظهر على شبكة ابو نواف.

from شبكه ابونواف