دائمًا ما نشاهد الخفافيش تعيش بمستعمرات داخل الكهوف البعيدة والمظلمة، وهذا ما جعلنا نربط أسلوب حياة الكهوف بالخفافيش. لكن لماذا تعيش هذه المخلوقات بداخل الكهوف المظلمة ولا تعيش مثلها مثل باقي الحيوانات فوق الأشجار أو في المناطق المفتوحة؟
لماذا تعيش الخفافيش في الكهوف؟
تتوجد أكبر مستعمرة للخفافيش في كهف بركاني في تكساس، وهي التي تتكون من حوالي 20 مليون خفاش. بعض الأنواع تستخدم الكهوف خلال النهار، والبعض الآخر يستخدمها للسبات في فصل الشتاء، وذلك لأن الكهوف توفر الرطوبة المُثلى، ودرجة الحرارة المُنخفضة والمستقرة، وعدم وجود الضوء أو الضوضاء. لذلك فهي تفعل ذلك لتجنب الخطر وتوفير الطاقة.
درجة الحرارة مهمة لأن الخفافيش من ذوات الدم الحار وصغيرة الحجم. وعلى عكس الثدييات الأخرى، فإنها تسمح بانخفاض درجة الحرارة الداخلية عندما تستريح، والذاهب إلى حالة من النشاط المُنخفض للحفاظ على الطاقة.
السُبات هو أعمق حالة من الخمول، وفيه تنخفض درجة حرارة الجسم عندما يكون الخفاش في الكهف.
يسمح التكيُّف الخاص للخفافيش بالتعلق رأسًا على عقب لعدة أشهر دون استخدام أي طاقة. كما أنها تستخدم الوتر الموجود في مخالبها والمتصل بالجزء العلوي من الجسم، وليس بالعضلات. لذلك عندما تتعلق، فإن ثِقل الوزن يجعلها في نفس المكان.
إن أخذتَ نزهة في مدينة ريدوود الأمريكية، كاليفورنيا، فقد تشعر أن ثمة خطبٌ ما! هذا صحيح، فظلال الأشياء من حولك لا تبدو منطقية! وقبل أن تُفكِّر بالهرب من المدينة الغريبة، تريَّث قليلًا؛ فما تراه من ظلال غريبة الشكل ما هي إلا أعمال فنية مُدهشة ورسومات على الأرض!
الفنان والرسام دامون بيلانجر، يعمل في منطقة خليج سان فرانسيسكو وتم تكليفه برسم 20 ظلًا وهميًا للأشياء والأجسام وسط مدينة ريدوود ستي لتحقيق الجانب الإبداعي في المدينة.
وكما يبدو، فقد نجح الفنان في تأدية واجبه على أكمل وجه! فقد أضفت الرسومات والظلال الوهمية حياةً أخرى إلى الأجسام والجمادات. وأعطتها روحًا مرحة رغم أن لا روح لها!
من أكثر المشاكل شيوعًا بين مستخدمي الهواتف المحمولة الذكية وأجهزة اللابتوب هي مشكلة انتفاخ البطارية. ويتساءل البعض عن سبب حدوث هذه المشكلة، وهم لا يُدركون أنهم أنفسهم المتسببين في انتفاخ بطارية الجهاز بسبب سلوكيات خاطئة عند الاستعمال.
أسباب انتفاخ بطارية الهاتف أو اللابتوب!
تُعتبر بطارية ليثيوم-أيون أكثر البطاريات شيوعًا في عالم الأجهزة التقنية. فهي منخفضة التكلفة إلى جانب أنها تتمتع بمواصفات وميِّزات أهمها أنها ذات كثافة طاقة عالية، وقت تفريغ الطاقة بطيء، عدم وجود تأثير على الذاكرة.
وبسبب هذه الميِّزات، نجد أنها شائعة الاستعمال بين مستخدمي الأجهزة التقنية. لكنها إلى جانب ذلك، تعتبر أقل أنواع البطاريات استقرارًا. فعنصر الليثيوم المستعمل في البطارية يُعتبر من أكثر العناصر تفاعلًا بين المركبات الكيميائية المستعملة في صناعة البطاريات.
كما أن بطارية الليثيوم عادةً ما تُصنع بطريقة مضغوطة وتتألف من أقسام مغلقة بين خلايا وأغطية عديدة.
لكن ما الذي يُسبب انتفاخها؟
العديد من الأسباب تؤدي في النهاية إلى انتفاخ بطارية الهاتف أو اللابتوب، وكما ذكرنا سابقًا، فهي بسبب السلوكيات الخاطئة. من هذه السلوكيات:
الشحن الزائد عن الحاجة.
فصل الهاتف عن الشاحن قبل إتمام الشحن كاملًا ما يُعرِّض الشحن للنفاذ بسرعة.
استعمال الهاتف أو اللابتوب أثناء توصيله بالشاحن، ما يُوقع ضررًا كبيرًا على البطارية.
ارتفاع الحرارة أو الرطوبة في الجو ما يُسبب ارتفاع حرارة البطارية.
تغيير شاحن البطارية الخاص بها ما يُسبب اختلاف التردد والموجات الواصلة للبطارية وتسريع تلفها.
جميع هذه السلوكيات السابقة تتسبب في حصول انتفاخ بالبطارية. ذلك لأن الخلايا الداخلية فيها تبدأ مع الوقت بطرد خليط كهربائي قابل للاشتعال. لذلك، إن لم يتم تحرير هذا الخليط الكهربائي بطُرق آمنة، فيُمكن أن تحدث كارثة كبيرة وتتسبب بانفجار البطارية وحريق كارثي!
ويُمكن ملاحظة وجود خلل ما في بطارية الجهاز عبر ملاحظة انتفاخ في الجزء الخاص بها باللابتوب أو الهاتف. ذلك لأن حجم البطارية يزداد بنسبة 150-200% عند انتفاخها ويُصبح من الصعب إغلاق الغطاء عليها بشكلٍ سليم.
ما العمل عندما تكون البطارية منتفخة؟
الحل الأمثل في هذه الحالة هو استبدال البطارية والتوقف عن شحنها واستعمالها. فشحن البطارية المنتفخة في هذه الحالة يعني كأنك تضع بنزينًا على النار! وأنت بذلك تُفاقم المشكلة.
والقاعدة الرئيسية في هذه الحالة، هي محاولة قدر الإمكان تجنب الضغط على البطارية. ذلك لأن أي ثقب تتعرض له يعني أنها ستتفاعل مع الأكسجين والرطوبة في الهواء ومن ثم يحدث إنفجار لن تُحمد نتائجه!
وتأكد دائمًا من عزل البطارية بعد إزالتها في مكانٍ بارد وجاف. كما وعليك تجنب رمي البطارية في سلة المهملات، لاحتمال تعرضها للانفجار. وإنما عليك التخلص منها في مكان مُخصص لإعادة تدوير البطاريات بطرق متخصصة.
وإن لم تتمكن من إزالة بطارية الجهاز بنفسك، فعليك بالتجوه إلى مركز متخصص بذلك لتتجنب تعريض نفسك لأي أذى محتمل.